قصر البارون الملعون

من هو البارون وكيف بُني قصره؟ وماهي اللعنة التي حدثت فيه؟ وهل بالفعل يوجد أشباح فى القصر؟

قصر البارون الملعون

أحمد الصياد

(إدوارد إيمبان)..البارون هو لقب لشخص معناه المحارب، واللقب دا كان بياخده الأشخاص اللي قدموا خدمات للوطن..
حصل علي اللقب لأن في عصره كان صاحب المشروعات الكبيرة.


(البارون) كان راجل بيعشق السفر، رغم إن كان عنده إعاقه في رجله بس لف العالم من شرقه وغربه وهو فى الأصل من بلجيكا.. كان بيحب الهنود جدًا..
والسبب مش بس لأنه معجب بعاداتهم الموضوع كمان مرتبط بحاجة حصلتله معاهم وهو إنه في يوم من الأيام أُصيب بمرض وكان هيموت لولا الهنود أنقذوه. 

عاش كتير جدًا في الهند وبعدين قرر إنه يروح لدولة تانية ليها تاريخ أفضل من الهند، وقتها ملقاش قدامه غير مصر، وده لأن تاريخ وحضارة مصر عظيمة لأبعد حد..
وفي الوقت ده مصر كانت لسه بتفتح قناة السويس والعالم كله كان عاوز يزور مصر.

وفي أول لحظة دخل فيها وقع في حبها، لدرجة إنه قال إنه عاوز يعيش فيها ويموت فيها وكمان يتدفن فيها..


وبعد ما قرر يعيش في مصر كان لازم يبني قصر يقعد فيه، ومن هنا بدأ يدور على مكان استراتيجي مميز جدًا  في مصر لحد ما لقى هضبة، وقرر يبني قصره عليها، الهضبة دي حالياً هي هيليوبليس مصر الجديدة والإسم ده اسم فرعوني معناه مدينة الشمس.

 كان حابب يبني قصره على الشكل الهندي، وبنى القصر سنة 1911م، وقتها كل الناس اللي كانت بتمر من جنبه كانوا بينبهروا من جماله وتصميمه وحجمه، وكمل  تحفته المعمارية بإنه جاب من كل دولة تحفة ثمينة وحطها في القصر، ومن أكثر التحف الغريبة اللي في قلب القصر، ساعة كانت بتظهر القمر حسب شكله، إذا كان بدر أو هلال، وكمان كانت بتعرف درجة الحرارة، والوقت بالدقايق والساعات والشهور والسنين، وفي الوقت دا كانت مبهرة جدًا.

كمان القصر كان فيه حاجات غريبة كتير، اللوحات المرعبة اللي موجودة على جدرانه، والأغرب من كل ده هي غرفة اسمها الغرفة الوردية أو غرفة المرايا اللي موجودة تحت القصر، الغرفة دي كل جدرانها مرايا من كل جهة، و(البارون) كان متعود دايماً ينزل البدروم ويقعد فيها بالساعات، ومحدش كان عارف هو بيعمل إيه، وكان بيحذر إن ماحدش يقرب ناحية الغرفة دي غيره..


بعد فترة من بناء القصر عمل احتفال كبير وعزم فيه كبار البلد وأولهم السلطان حسين كامل اللي عجبه القصر وبدأ يغير من البارون انه ازاي عنده قصر زي دا في موقع إستراتيجي كده وهو معندهوش قصر زيه..


من هنا بدأت الرسايل توصل للبارون من السلطان (حسين) إنه عاوز يشتري القصر..
الفكرة إن (البارون) كان خلاص قرر إن ده المكان اللي هيموت فيه فكان الرفض قاطع..
في الوقت ده اتعرض (البارون) لمضايقات كتير من السلطان (حسين)، فقرر إنه يخرج من مصر ويرجع دولته بس محدش يدخل القصر في غيابه، وسابه من غير ما يبيعه وقفله.

وبعد وفاة السلطان (حسين كامل)، رجع (البارون) لمصر وقعد تاني في قصره، وبدأ يستمتع بكل لحظة من غير مضايقات، وعاش (البارون) هو وعيلته في القصر، لحد ما جيه اليوم اللي اتعرفت فيه بنته (آن)، على بنت صديقة له اسمها (سيلفيا).. و(سيلفيا) وقتها كانت من عبدة الشيطان!

أول ما (سيلفيا) اتعرفت على (آن)، أهدتها هدية غريبة، كانت عبارة عن لوحة مرسوم عليها صليب مقلوب، وطبعًا من المعروف عن الصليب المقلوب إنه بيستخدموه عبدة الشيطان..


خدتها (آن) وعلقتها في غرفتها، ومن الوقت ده الكل بدأ يلاحظ على (آن) تغيرات في شخصيتها وشكلها وتعاملها معاهم، ومن الحاجات الغريبة اللي كانت بتعملها، إنها بتجتمع هي و(سيلفيا) وأصدقائها اللي من عبدة الشيطان، وكانوا مبيجتمعوش غير في البدروم، الغرفة الوردية اللي مصنوعة من المرايا وكان بيقعد فيها (البارون)، اللي أساساً كان مانع إن أي شخص يدخلها.

ولما كانوا بيدخلوا الغرفة كانوا بيشغلوا أغاني بصوت عالي، ودخولهم البدروم كان دايماً في وقت سفر (البارون)، لأن (آن) مكنتش تتجرأ تدخل الغرفة دي وقت وجود أبوها..


وكانوا بيدبحوا في الغرفة حيوانات وطيور وخصوصاً الخفافيش.. وكانوا بيرموا الكتب الدينية ويدوسوا عليها برجليهم، أو يقرأوا الكلام بالمقلوب، والحاجات دي بيعملها عبدة الشيطان علشان يمجدوا شيطانهم، وكانوا بيتعاطوا المخدرات ويمارسوا العلاقات الشاذة والعلاقات الجنسية الجماعية.

 

بعدها بدأت الحاجات الغريبة تحصل ورا بعض والعيله  عاشت في جحيم مستمر.
يتبع..