قاعـدة ن̶ح̶و̶ي̶ة̶ كـونيـة

كل شئ تابع لمن نُحب كالنعت والمنعوت ، تلك قاعدة نحوية وشعورنا قاعدة كونية❤

قاعـدة ن̶ح̶و̶ي̶ة̶  كـونيـة

تستمر الأحداث حولنا بالتغير على الرغم من أننا نعيش منذ ولدنا ومنذ أن أشرقت على هذا العالم شمساً واحدة وقمراً واحد وفصول سنة أربعة فقط و أربع وعشرون ساعة كل تلك الثوابت لم تكفي لتجعل حياتنا ثابتة ، لكن رغم كل تلك الإختلافات ورغم وجهنا الذي تغيرت ملامحه منذ ولدنا إلى تلك اللحظة التي نقرأ فيها هذا النص هناك شيئاً يولد فينا ولا نلمسه أو نفطن عليه إلا عندما نجده و هو حبنا لشيئا ً ما ، ربما يكون نوع شيكولاتة ، طعم عصير ، لوناً نحب أن نراه في كل الأشياء حولنا ، حُبنا لفصلاً معين من فصول السنة ، ميلنا للنهار أو الليل وكل هذا يزداد حباً بجوار من نحب

 نبدأ بحب أشياء جديدة وتفاصيلاً جديدة قد نكتب قائمة الأشياء التي نحبها من جديد لأن حُبنا لهذا الشخص قد تعدى حُبنا لفصل الشتاء فنبدأ بحُب فصل الصيف مِثله أو اللون الأصفر قد بدى في أعيننا مبهراً وزاهياً بعدما كنا نعشق اللون الوردي ، ماذا عن كوب القهوة التي لطالما لم نستسيغ طعمها يوماً يُصبح طعمها سُكراً بجوار من نُحب . بعض العلاقات تنتهي وينتهي شغفها وتذبل قائمة ما نحب مع من كنا نُحب والبعض الأخر من العلاقات يتجدد شغفها مع كل خصام  بمزيداً من الأشياء التي لم نكن نعرفها ، فنقع في حب السلبيات و نستعجب كيف تكون في القائمة أشياءاً كهذه ؟ كشكل وجه من نُحب وهو غاضب ، إنحناء العيون وهي حزينة ، حركة الأيادي المتوترة و نبرة الصوت الممتلئة بالغيرة من منا كان يدري أن القائمة المليئة بالأشياء الوردية يمكنها إحتواء أيضاً تلك التفاصيل الغريبة ؟ .

كل شئ تابع لمن نُحب كالنعت والمنعوت ،فتلك قاعدة نحوية وشعورنا قاعدة كونية.