عَـمـتى

عَـمـتى

وداعًا أيتُها الجميلةُ، لقد كنتِ لي حياتي، أهذا إتفاقُنا أنّ نقضي العمرَ معًا؟ لقد أخّلفتي بوعدكِ ليّ، إنطفأ النورُ في عيناي برحيلكِ عني، لا زَالَتْ صدمةُ موتكِ مرافقةٌ لروَحي، وصورتكِ مازَالَتْ في مُخيلتِي، كنتي ليّ حضنًا دافئًا، أشكو همي إليهُ أصبحَ البيتُ لا معنى لهُ بفقدانكِ، أبحتُ عنكِ في كل زاويةٍ ولم أجَدُكِ، كان قلبي يؤلمُنيّ عند رؤيتكِ حزينةٍ، إشتقتُ لحسكِ المقفورِ، قد غادرَني الفرحُ برحيلكِ عني أكتبُ إليكِ بعيناي الذانِ أملأها الشوقُ، فأنا حقًا إشتقتُ إليكِ حدَ السماءَ، كمّ أتمنى أن يُصبحَ كل هذا كابوسٌ، وأجَدُكِ بجانبي????
أماني عادل (ست الحُزن).