سيـمفونيـة

سيـمفونيـة

دينا إبراهيم

أحببتك بكل ما لدي من حب كشجرة قُطفت كل ثمارها وظلت خالية بعد رحيلك وجَرحك لي، كُنت انا سيمفونية سعيدة وأنت عازفها حولتني إلي لحن لم يكتمل وأوراقه أصبحت قديمة متناثرة بين طرقات الحياة، عودت لتجمع شَتات كلمات روايتي الحزينة، لازلت أحبك قلبي الأحمق يزال يحب والده لكن عقلي يبني بيننا حاجز،قلبي  قُفل بجروح سجنتني داخل جسدي، لذلك قَضيت حياتي بهذا البيت الذي شَهد علي دموع وحدتي وبكائي علي نبتة الحب التي قُمت بقتلها بقلبي،لذلك قررت أن أسجن جسدي بهذا الباب المغلق لكي أستطيع أن أسيطر علي تمرد قلبي، ألحان مأساتي تُعزف وراء هذا الحاجز ودموعي تُكتب في موسيقي أخر الحفل، وأنت تتألم وأنا ابكي علي حالتي المزرية ، لا أعرف كم سأصمد وأنت بالخارج وأنا بالداخل لكن هذا الحاجز لم يعد بواقعي فقط بل في قلبي أنت وضعته بجروح أبت الدفن كغيرها، قلبي به مقبرة وعزاء وجميعهم من اجلك.