سجين الحب

سجين الحب

ميسيبسا

ﻳﻤﺎﺛﻞ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺑﺈﻧﺸﺮﺍﺣﻪ ﺍﻹﺷﺮﺍﻗﺔ ، ﺍﻟﺼﻔﺮﺍء ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭ ﻳﺘﻐﻨﻰ ﺑﻤﻔﺎﺗﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻓﻴﻐﺮﻡ ، ﻭ ﻳﻌﺎﻧﺪ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺑﺎﻟﻠﻠﻴﻞ ﻓﻴﻤﻀﻲ ، ﺑﺎﻟﺘﻬﻮﺭ

ﻓﻴﻨﺪﻡ ، ﻓﻴﻨﺬﺭ ﺍﻟﻜﺒﺪ ﺑﻨﻔﺎﺫ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻓﻴﻌﻤﻲ ، ﺑﺼﻴﺮﺓ ﺍﻟﻌﺎﻗﻠﻴﻦ ﻭ ﻳﻌﺪﻡ

ﺍﻟﻘﻠﺐ ، ﻫﻮ ﺍﻷﺩﺍﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻴﺪ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺑﺼﺪﻕ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻭ ﺗﺒﺬﺭ ، ﺑﺬﻭﺭ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻏﻔﻠﺔ ، ﻭ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﻳﺸﻮﺑﻬﺎ ﺍﻟﺘﻌﺠﺮﻑ ﻓﺎﻟﻐﺼﺔ ، ﺗﺤﻴﻞ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﻧﺤﻮ ﺣﺘﻔﻬﺎ ﻭ ﺗﺸﺒﻊ ، ﻟﻬﻴﺐ ﺍﻟﺤﺴﺮﺓ ﻓﻲ ، ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ، ﺣﺴﺮﺓ ﺗﺸﺎﺑﻪ ﺍﻟﻌﺒﻮﺱ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﻣﻼﻣﺤﻪ ، ﻭ ﻭﺣﺸﺔ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺗﻄﺎﺭﺩ ﺷﻐﻔﻪ ، ﺷﻐﻔﻪ ﻧﺤﻮ ، ﺭﺣﺎﺏ ﺍﻟﺼﺒﻴﺤﺔ ﻭ ﺣﺮﺍﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﺪﺍﻓﺌﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪ ﺍﻟﺒﺴﻤﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻬﻮﺍء ﺍﻟﻌﺬﺏ ﺍﻟﻨﺴﻤﺎﺕ ، ﺗﺸﺒﻪ ﺍﻟﻔﺎﺟﻌﺔ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﺍﻟﺪﺍﻛﻦ ﻭ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ، ﺍﻟﺘﻲ ﻻ .. ﺗﻔﺎﺭﻕ ﺍﻟﻤﺤﻴﻰ ﻭ ﻻ ﺗﻬﺪﻯ

ﺍﻟﺤﺐ ، ﺣﻠﻴﻒ ﺍﻟﻘﻠﺐ ، ﻣﺮﺽ ، ﺑﺮﺿﻰ ﺣﺎﻣﻠﻴﻪ ﻧﺼﺐ ﺣﻘﺎ ﻣﺨﻠﻔﺎﺗﻪ ، ﺟﺮﺡ ﺯﺭﻉ ﺍﻷﻟﻢ ﺑﺎﻟﻔﺠﻮﺓ ﻭ ﻣﺤﻰ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻼﻡ ، ﺷﻮﻕ ﺟﺎﻭﺭ ﺍﻟﻨﺪﻡ

ﻭ ﺣﺼﺪ ، ﺳﻨﻴﻦ ﺍﻷﻻﻡ ، ﻣﺨﻠﻔﺎﺗﻪ ﺟﻠﺴﺎﺕ ، ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻟﺤﻨﻴﻦ ، ﻧﻜﺴﺎﺕ ، ﺷﻤﻮﻉ ﺍﻟﻌﺸﻖ ﻓﻴﻬﺎ ، ﺧﻴﺎﻝ ﺳﺎﻳﺮ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭ ﺍﻟﺪﻗﺎﺕ ﻧﻴﺮﺍﻥ ﺣﺮﻗﺔ ﻗﺪ ﻛﻮﺕ ، ﻓﺆﺍﺩ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ، ﻣﺨﻠﻔﺎﺗﻪ ، ﺭﻣﺎﺩ ، ﻛﺮﻣﺎﺩ

ﺍﻷﺭﺽ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭ ﺳﻮﺍﺩ ﻛﺴﻮﺍﺩ ﺍﻟﺨﺎﻃﺮ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻜﺮﺏ ، ﻣﺨﻠﻔﺎﺗﻪ ﺇﻧﻬﻴﺎﺭ

ﺍﻷﺭﺽ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭ ﺳﻮﺍﺩ ﻛﺴﻮﺍﺩ ﺍﻟﺨﺎﻃﺮ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻜﺮﺏ ، ﻣﺨﻠﻔﺎﺗﻪ ﺇﻧﻬﻴﺎﺭ

ﻫﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ، ﺗﻮﻗﻔﺖ ﺍﻟﺮﻳﺸﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺩﺍﻓﻨﺘﺸﻲ ﻭ ﻟﻢ ﺗﺮﺳﻢ ﻭ ﺟﻒ ﺍﻟﺤﺒﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺟﺒﺮﺍﻥ ﺭﻋﺒﺎ ﻭ ﻟﻢ ﻳﻜﺘﺐ ، ﻛﺎﻟﻨﺒﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﻨﺠﺮﺓ ﻓﻴﺮﻭﺯ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻄﺮﺏ ، ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺐ ﻣﺎ ﺟﻌﻠﻨﻲ ﺃﻧﺴﻰ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭ ، ﺍﻷﺭﻕ ﻭ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﻭ ﺍﻷﺗﻲ ﻭ ﺃﻫﺐ ، ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻭ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻷﺟﻬﻠﻪ ﻛﻲ ﺃﻛﺘﺐ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻋﻨﻪ ﻭ ﺃﺗﺴﻤﺮ ، ﻛﻤﺎ ﺗﺴﻤﺮ

ﺟﺒﺮﺍﻥ ﻭ ﺩﺍﻓﻨﺘﺸﻲ ﻭ ﻓﻴﺮﻭﺯ ﻭ ﺃﻏﺮﺏ ، ﻟﻠﻨﻮﻡ ﻭ ﺃﻟﻌﻨﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻴﺒﻴﺔ ﻳﺎ ﺣﺐ ﻭ ﺃﺗﻤﺘﻢ .. ﺯﺭﻧﻲ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﻭ ﻻ ﺗﻬﺮﺏ.