رسالة لم أستطع إعطائها لك

أكتب إليك من أعماقِ بحارِ قلبي الثائرة، فكرتُ كثيرًا كيف لي أن أجد كلماتٍ تُسعد قلبك الدافئ وتُعبر عن عالمي المُتيم بك

رسالة لم أستطع إعطائها لك

دينا إبراهيم

أكتب إليك من أعماقِ بحارِ قلبي الثائرة، فكرتُ كثيرًا كيف لي أن أجد كلماتٍ تُسعد قلبك الدافئ وتُعبر عن عالمي المُتيم بك، عجزت حروفُ ثغري المُتقطعةُ أن تكتب لك عن ما يبوح به قلبي بالدقائقِ والثواني حتى بأحلامي، أرضُ قلبي اُحتَلت بطائراتِ عينيك، وأعلنَ قلبي الحربَ عليّ ودُقَت الطبولُ وموسيقى الانتصارِ علی ذاتي المقاومةِ لاحتلالك، كيف لك أن تنتصر علی كلماتي بسحر عينيك؟ عينيك كالألحانِ الشاردة بين البحارِ تجذب إليها التائهون، ومضى الوقتُ دون ألحانك، وغرقت برواياتي، وصاعقةِ القدر همست بانتهاء ألحانك لي، سيمفونية قلبي عزفت مقطوعةَ حزنٍ، ثم تحولت مجدداًلألحان حياتها ..

أكتب هذه الرسالةَ لأشكرك على الأوقاتِ الماضيةِ التي أسعدت نبضات قلبي بها، وأتمنى لك حياة سعيدة .