إيقَاع قَلبي علي المُوسيقَي

إيقَاع قَلبي علي المُوسيقَي

بَيوت قَلبي المُحطمة تَعزف سيمفُونية حُزن، تبدأ بتَعلق القُلوب بها، ولَفت الإنتباه، ثم هَمسة حُب، تَجذب الأروَاح إليها، تَأثِر هذه الأروَاح بِكَلمات تَمس القُلوب، ثم تَنقلب الكَلمَات لألحَان الشَقَاء، تُصبح كَموج البحر الهَائج، تَثور رافِضة واقعها الحَزين ..
تَبدأ مجددًا بكُسور، ثم تقف القُلوب عند لَحن لا تَدري إن كان سَعادة أم تعاسة ..
في النهاية تُعلن سيمفُونية الحُزن عن الإنتهاء ..
يَقف الحَاضرون مصفقين، لا يَرون تعاسة قلبي بها، حُطام بُيوت مَدينة قلبي، دُموع سَمائها ..
تَبدأ سيمفُونية جَديدة، تُعبر عن سعادة نَاقصة بالقلوب، تَجذب القُلوب، تَنبُض قُلوبنا من جَديد، وتَرغب عُقولنا في المَزيد،
ابتسَامة أحلامنا تَسود ..
يَنتهي الحَفل ، بسيمفُونية سَميتها سيمفُونية الحَياة، تَضم الفُراق و السَعادة و التَاعسة و الحُب ..
يَذهب الحَاضرون، وينغلق الستَار، تُطفئ الأنوَار، حَل الظَلام، ليس بالوَسط بل في قَلبي الحَزين، أنتَشر الألم بألحَاني، كَانت سيمفُونية السَعادة نَاقصة دائمًا، دَمار القُلوب، هذا فَقط ما أُجيد التَعبير عَنه، لَن أعزف السَعادة مُكتملة كَما لَم تَكتَمل بِقَلبي ..
هذا الظَلام يُذكرني فَقط، بِكَ يا مُعذبي، يُذَكرني بجُروح أبَت أن تَلتئم، يُذَكرني بِبُكَائي مِنكَ كُل لَيلة، يُذَكرني بِمَوتك وبِقَلبي، وبارتَدائي للأسود لأنكَ مِت، دُفِنت في قُبور قَلبي، لِذلك قَررتُ
أن أنشُر أحزاني وألم رَوحي للعَالم بِسيمفُونيات قَلبي ...

الأميرة ورد.. "دينا إبراهيم"